محمد بن زكريا الرازي
346
تقاسيم العلل ( كتاب التقسيم والتشجير )
فإذا عملت ذلك أسبوعا ، ولانت الحمى ، ولم يبر « 1 » العليل ، فخذ في العلاج الآخر ، وهو العلاج الذي ليس للحمى « 2 » معه كثير حرارة ، فاسق البزور الباردة « 3 » المنضجة مما سنذكرها . من ذلك صفته « 4 » : يؤخذ بزر الخطمي وبزر الكتان ونحو ذلك ، ويضمد القطن « 5 » بالحلبة والخطمي ، والأضمدة المنضجة مما سنذكرها . فإذا سكن الوجع كله ، وبقي الثقل ، فمر العليل أن « 6 » يحجل ، وأن ينزل على « 7 » الدرج بسرعة ، وهز « 8 » قطنه « 9 » ، واضربه إن لم يبادر ويبول مدة « 10 » . فإن بال مدة استغنيت عن ذلك . فإن بال المدة فأكّب عليه بالبزور المنقية مرة ، وبالملحمة لقروح الكلى أخرى حتى يبرأ . وأمر الورم في الكلى يؤول إلى ثلاثة أشياء : إما أن ينفش ويبرأ العليل « 11 » ، وإما أن يجمع « 12 »
--> ( 1 ) " ولا يبرى " ب ( 2 ) " فيه " ه ( 3 ) " الباردة " ناقصة ه ( 4 ) " من ذلك صفته يؤخذ " ناقصة ه ( 5 ) " القطنة " ب ( 6 ) " أن " ناقصة ه ( 7 ) " عن " ه ( 8 ) " وهو " ب ( 9 ) " قطنته " ب ( 10 ) " وأن اضربه إن لم يبادر فينزل " ه ( 11 ) " ويبرى " ب ( 12 ) " يجتمع " ب